الجمعة، 13 أبريل 2012

كلام العلماء والاخونجية انفسهم في مصادر تمويلهم

هل تمويل الغرب والكفرة والرافضة والصهاينة للإخوان المسلمين مستغرب؟؟
وهل هذا التمويل لينفعوا به المسلمين؟؟!!

نقولات مهمة

قال المحدث وعلامة مصرأحمد شاكر -رحمه الله- (كتاب شئون التعليم والقضاء) قال: ((حركة الشيخ حسن البنا وإخوانه المسلمين الذين قلبوا الدعوة الإسلامية إلى دعوة إجرامية هدامة! ينفق عليها الشيوعيون واليهود كما نعلم ذلك علم اليقين»ا.هـ


سُئل الإمام الألباني -رحمه الله-: هل مقولة (إنّ ضرر الإخوان المسلمون على الأمّة أعظم مِن ضرر اليهود والنّصارى) صحيحة؟

فأجاب الإمام الألباني -رحمه الله-: ((...قد يكون ضررهم أكثر, قد يكون ضررهم أكثر؛ لكن لا نعاملهم معاملة اليهود والنّصارى...)) [«سلسلة الهدى والنور» - رقم: (752) - (دقيقة:34)]

وقال علامة اليمن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله: ((فدعوة الإخوان المسلمين تعتبر نكبة على الدعوات لأن أكبر أعدائها هم أهل السنة، فهم يتحالفون مع الشيوعي والبعثي والناصري والعلماني والرافضي، ولكن لا يمكن أن يتعاونوا مع السني فهو خطير وقد قال قائلهم: لو أن لي من الأمر شيئا لبدأنا بكم ياأهل السنة قبل الشيوعية. وشاهد ذلك ما حصل لأهل كنر في أفغانستان الشيخ جميل ومن كان معه -رحمه الله-، وأبادوا الدعوة وأفنوها في كنر وذبحوا رجالها. فدعوة الإخوان المسلمين نكبة على الدعوة، دعوة سياسية فهم يأتون السني بالوجه السني إذا احتاجوا إليه، والبعثي بالوجه البعثي إذا احتاجوا إليه، والشيوعي بالوجه الشيوعي.)) (كتاب تحفة المجيب) (tttp://www.muqbel.net/files.php?file_id=5&item_index=10)




هذه بعض نقولات الإخوان


يقول القرضاوي : ((نشأتُ في مدرسة تعمل في خدمة الإسلام، هذه المدرسة قام عليها رجل يتميز بالاعتدال في فكرة وتحركه وعلاقاته؛ وذلك هو الإمام الشهيد حسن البنا, فقد كان هذا الرجل أمة وحده في هذه الناحية، حيث يتعامل مع جميع الناس حتى كان بعض مستشاريه من الأقباط [أي من النصارى] وأدخلهم في اللجنة السياسية، وكان يصطحب بعضهم في المؤتمرات، ويرى التقارب مع الشيعة ، ولذلك استقبل زعماءهم في المركز العام في القاهرة ، المركز العام للإخوان المسلمين, فهذا الاعتدال عندي من تأثري أيضا من اتجاهات حسن البنا ومدرسته». [من حوار صحفي أجرته معه صحيفة أمريكية ( ديفيز ) نشر في كتاب بعنوان " الإسلام والغرب " مع د/ يوسف القرضاوي . ص (72 )]

قال محمد الغزالي الإخواني في (كتاب من معالم الحق)-عن تولى حسن الهضيبى لمنصب المرشد العام لـ(جماعة الإخوان المسلمين) -: ((.... ولقد سمعنا كلامًا كثيرًا عن انتساب عدد من الماسون بينهم حسن الهضيبي نفسه لجماعة الإخوان، ولكني لا أعرف بالضبط كيف استطاعت هذه الهيئات الكافرة بالإسلام أن تخترق جماعة كبيرة على النحو التي فعلته».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق