الخميس، 21 مارس 2013

جمعية التربية الإسلامية والأصالة البحرينية وإحياء التراث الكويتية ((حزبيين برؤيتهم الإسلام العصري)) كما بين الفوزان


جمعية التربية الإسلامية

وفرعها السياسي((جمعية الأصالة البحرينية))

يقولون عن أنفسهم
((ثوابت شرعية برؤية عصرية))

وقد قال العلامة صالح الفوزان
((والحزبيين ممن يسمونهم : ( المسلم المعاصر ))
فليس كل من تسمى بالسلفية يقال له سلفي


كما بين ذلك فضيلة الشيخ 

صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله




كما في كتابه ((الأجوبة المفيدة)) (ص35): (التسمِّي ((بالسلفية)) إذا كان حقيقة لا بأس به، أما إذا كان مجرد دعوى؛ فإنه لا يجوز له أن يتسمَّى ((بالسلفية))، وهو على غير منهج السلف، فالأشاعرة – مثلاً – يقولون: نحن أهل السنة والجماعة، وهذا غير صحيح؛ لأن الذي هم عليه ليس هو منهج أهل السنة والجماعة، كذلك المعتزلة يسمون أنفسهم بالموحدين .
كلٌ يَدَّعي وصلاً لليلى ،،، وليلى لا تُقِر لهم بذاكا
فالذي يزعم أنه على مذهب أهل السنة والجماعة يتبع طريق أهل السنة والجماعة ويترك المخالفين، أمَّا أنه يريد أن يجمع بين ( الضب والنون ) – كما يقولون -، أي : يجمع بين دواب الصحراء ودواب البحر؛ فلا يمكن هذا، أو يجمع بين النار والماء في كِفَّة؛ فلا يجتمع أهل السنة والجماعة مع مذهب المخالفين لهم كالخوارج، والمعتزلة، والحزبيين ممن يسمونهم : ( المسلم المعاصر )، وهو الذي يريد أن يجمع ضلالات أهل العصر مع منهج السلف، فـ "لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها" فالحاصل: أنه لا بد من تمييز الأمور وتمحيصها).

وهم يلحقون جمعيتهم الأم 

((جمعية إحياء التراث بالكويت))


وفروعهم بدول العالم



اضغط الروابط في نفس الموضوع



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق