الخميس، 18 أبريل 2013

اعتراف اخونجي ماذا يفعلون بتبرعاتنا لفلسطين وغيرها


اعتراف اخونجي ماذا يفعلون بتبرعاتنا لفلسطين وغيرها

بقلم أحد كبار الاخونجية هذه الحقيقة المؤلمة

يسرقون التبرعات لأجل مصالحهم

وللدعوة إلى الحرية والجهاد والسياسة!!!

يقول محمود عبد الحليم في كتابه
الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ رؤية من الداخل
الجزء الأول ص96 الطبعة الأولى الناشر دار الدعوة 

فهمت بعد ذلك أيضا أن الإخوان المسلمين أخذوا على عاتقهم النهوض بمهمة محددة
هي أن يقوموا بجمع تبرعات لمجاهدي فلسطين ،
فكان الأستاذ المرشد في كل جمعة يوزعنا على عدة مساجد في القاهرة ،
يرسل إلى كل مسجد اثنين على الأقل أحدهما يخطب بعد الصلاة
ويشرح للناس ما يقترفه الإنجليز من مظالم في فلسطين
ويوضح للناس أن فلسطين هي البلد الذي به بيت المقدس
ثالث الحرمين وأولى القبلتين وأن الإنجليز يريدون أن يسلموا هذا الحرم المقدس إلى اليهود .
ويقوم الأخ الآخر بتلقي التبرعات في صندوق معه "


ص 192 من نفس المرجع يقول
" أحب أن أنبه القارئ بهذه المناسبة
إلى أن النقود التي كنا نجمعها لفسلطين من المساجد والمقاهي والبارات
لم يكن القصد من جمعها إعانة إخواننا المجاهدين الفلسطينيين بها ،
فهم كانوا من هذه الناحية في غير حاجة إليها ،
لأن أغنياء فلسطين من التجار كانوا من وراء هؤلاء المجاهدين ،
وقد حضر السيد أمين الحسيني في بعض زياراته للمركز العام للإخوان
ومعه هؤلاء التجار وعرفنا بهم ...
وإنما كانجمعنا لهذه التبرعات ـ كما قدمت في فصل سابق ـ
أسلوبا من أسايب التأثير في نفوس الناس بهذه القضية ،
ورابطا لقلوب الناس وعقولهم بها ، واختبارا لمدى تجاوبهم معها .

وأضيف الآن أن هذه المبالغ لم تكن ترسل إلى المجاهدين
بل كانت تصرف في شئون الدعاية لهذه القضية يأمر اللجنة العليا ،
ثم إن اللجنة كانت ترسل إلينا أموالها الخاصة مبالغ طائلة
لنضيفها إلى ما عندنا للإنفاق على هذه المهمة الخطيرة
التي كانت اللجنة تعتبرها أهم وألزم للقضية من الجهاد المسلح
الذي يقوم بأعبائه المجاهدون في فلسطين نفسها .."))

ولماذا فعل ذلك الاخونجي محمود عبدالحليم ص92
((الذي أحببت أن أبينه للقارئ هو أن لجوء الإخوان
إلى شرح قضية فلسطين لجمهور المسلمين في المساجد
كان أقصر الطرق للوصول بهم إلى فهم الفكرة الإسلامية
فهما صحيحا بما فيها جانب القوة والحرية والجهاد والسياسة،
وهو ما كانوا يعجزون عن فهمه بالأساليب المجردة من المحاضرات والمقالات) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق